سخرة !!

download 80x80 - سخرة !!
التنمية في القفص
يوليو 6, 2016
80x80 - سخرة !!
جزيل خوري الله معك
نوفمبر 12, 2019

يكاد  يخلو بيت كويتي من وجود عاملة منزل أو أكثر ، بل ان متوسط عدد العاملات حوالي ثلاث عاملات للاسرة الكويتية و هناك أسر كويتية يعيش بين ظهرانينها عاملات يفوق عددهن حجم الاسرة  ، يشاركن الاسرة حياتها . هذه العمالة تأتي من بلدها غير متخصصة في أعمال محددة ، بل إن أغلبهن يقمن بأعمال متعددة .

الأغلبية العظمى منهن يقدمن من بلدان فقيرة ومن مناطق فقيرة  و متخلفة جدا في بلدانهن ، الغالبية العظمى منهن لا يجيدن إلا لغتهن المحلية . لا يقتصر الأمر على اللغة فقط و إنما الإختلاف الجذري في القيم الأخلاقية و الإجتماعية و العادات و التقاليد . يتلقين أجورا إضافة الى كل احتياجاتهم من مسكن و مأكل و إحتياجاتهم الشخصية .

تعمل تلك العاملات و فق عقود فضقاضة و تطغى عليها العموميات و ليست محددة العمل المنزلي  و تشوب بعضها  صحة المعلومات .

معظم ربات البيوت الكويتيات يعملن و يتركن البيت بأطفاله لمدة طويلة من اليوم ، لذلك استبدلت ربة البيت بالعاملة الوافدة لتقوم بما يفترض أن تقوم ربة البيت

و أم لاطفال . لذلك فلا وقت محدد لساعات العمل ، كما تقرره قوانين العمل الدولية من ساعات محددة مثلا. هنا تكمن المشكلة التي حملت المنظمات الدولية لانتقاد ما تقوم به الأسر الكويتية  و ما نشرته  B B C  مؤخرا و وصفت ما يحدث في الكويت بالسخرة . و يذكرنا هذا ما حدث للطالب الكويتي منذ سنوات في الولايات المنحدة الذي يدرس هو و زوجته هناك و معهما طفلهما و انتهزت العاملة الوافدة  التي اصطحبوها معهم من الكويت لرعاية طفلهم ، فرصة وجودها هناك و أقامت دعوى ضد الطالب الكويتي  متهمة ااغيه بسوء معاملتها بتعدي ساعات العمل و ثضايا أخرى تتعلق بقوانين الغمل و على أثرها دحل السجن.

نحن هنا لا نبحث في الظروف الأخرى في الكويت ، كالعنف مثلا ، فهي قصة جدلية معقدة لا يمكن أن ينرأ منها الطرفين ، و لكن قضية الحاق الضرر بالأظفال هي قضية الجانب الوافد هو الخاسر فيها بلا جدال و تشهد على ذلك محاضر مراكز الشرطة .

المشكلة الأساس ، هي لماذا تكون عاملات المنزل قدر الكويتيين ؟

لماذا لا تمارس ربة البيت الكويتية دورها الطبيعي كزوجة و أم ، في تقديم وجبة الغداء لزوجها و أولادها و العمل في  ليست ننقيصة لربت البيت أن تدخل المطبخ لتقوم بمهمة الأم الحنون و الزوجة المحبة ، لماذا لا تمارس ربة البيت الكويتية الامومة ، و قد هيأت الدولة العديد من الفرص في التقاعد المعد حصيصا للمرأة  ، لماذا لا تعد وجبة الفطور أيام العطلات لتلتأم الاسرة حول ظاولة العام ليلف الدفء أفراد الاسرة ، بدل تناولها الفطور مع زميلاتها و ضديقاتها في المظاعم و المقاهي .

القضية الثانية ،  هناك أسر تسمح ميزانيتها بالاستعانة بعاملاتت متخصصات و متدربات و محددة أعمالهن المنزلية  في العقد قادرات على دفع أجور تتناسب مع كفاءت العاملات و خبرتهن . هذه الأسر عليهن تلبية قوانين منظمات حقوق الإنسان و قوانين العنل في الكويت . أما الأسر الأخرى يستعن بعاملات يتبعن نظام العمل الجزئي تديره شركات متخصصات حريصات  و ملتزمات قانونيا بتلبية القوانين الدوبية و نظام العمل في الكويت على أن  تتوفر في هذهه العمالة نفس شروط العاملات المنتظمات .

أما على المدى المتوسط و الطويل ، على الكويتيين أن يغيروا أنماط جياتهم و فقا للمعطيات الحالية و المستقبلية  كالعادات الغذائية و تشييد مسكن يلبي طلبات المعطيات الحالية و تمكن الأسرة من تحمل صيانة المسكن المستمرة.

بالتلي ستكون قضية العمالة المنزلية  قصة تحكى لللاجيال القادمة كما هو الحال في الدول المتقدمة .

ليس من المقبول أن يستمر الوضغ الحالي و يتقبل المجتمغ الكويتي الاتهام بممارسة السخرة و الاستعباد و هي من سمات المجتمعات الغارقة في التخلف .

عدد الزيارات534

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *